العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء لرفعه صوته على أهله ومناداتهم بالجهلة، لاتهامهم إياه بالتشدد بسبب منعه أخته من محادثة شخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المخاطَبُ أحدَ الوالدين أو كلاهما، فلا يجوز رفع الصوت عليهما أو مخاطبتهما بما لا يليق، ويجب واسترضاؤهما.

وإن كان المخاطَبُ غيرهما، فالأمر أيسر، ولكن لا ينبغي استعمال هذا الأسلوب المنفّر في الدعوة، بل يجب التحلي بالرفق وكظم الغيظ واللين في الحوار لاستمالة القلوب، فقد قال تعالى لموسى وهارون عند إرسالهما لفرعون: "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى"، والرفق يزين كل شيء، وللداعية في رسل الله أسوة حسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169620
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي