العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز عدم وصل الأقارب وزيارتهم والتحدث معهم تجنباً للمعاصي التي يرتكبونها، مثل التساهل في الخلوة، الغيبة، أو التحدث بما يثير الغرائز، أو كون بعضهم لا يصلي أو يكفر بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الجلوس مع الأقارب أو غيرهم حال ارتكابهم للمعصية والكلام أو ، إذ يكون الجالس شريكًا في الإثم إن لم ينكر عليهم. لكن هذا لا يبرر قطع الرحم، بل يجب صلتهم بالمعروف الذي لا يقتصر على الزيارة بل يشمل الاتصال والمراسلة والسلام. وأعظم أنواع الصلة تكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح، فإن لم تستطع تغيير المنكر فاقطع مجالستهم، وتستمر صلتهم بما تستطيع لتبرأ ذمتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163590
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي