ما حكم الجلوس في مجلس تُمارس فيه الغيبة والنميمة، وما هو الواجب فعله تجاه ذلك، وهل يُعدّ الإيحاء بصفات سلبية عن شخص ما غيبة حتى لو لم تُذكر هذه الصفات صراحةً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم تغيير المنكر حسب طاقته، من المنكرات الشديدة التي نهى الله عنها، وتُعرف الغيبة بذكر المرء أخاه بما يكره.
ينبغي لمن ينهى عن المنكر أن يتعامل بالرفق واللطف، وإذا لم ينتهِ فواجب مفارقتهم.
العبارات التي تتضمن استهزاء أو إيحاءً بسوء الآخرين تُعد غيبة.
تغيير المنكر واجب حتى لو كان مرتكبه أكبر سنًا، مع مراعاة المرونة في اللفظ واللين في الأسلوب لمن هم أكبر.
لا يجب أن يثني المسلم عن أداء واجبه في تغيير المنكر خوفًا من كره الناس، فطريق الجنة محفوف بالمكاره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55826
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55826
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي