ما حكم النطق بكلمة "الويل" من غير قصد، وهل تحبط الأعمال ولها كفارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"الويل" كلمة وعيد وتهديد، تعني الخزي والعذاب والهلكة، وهي جامعة لكل عقوبة وحزن وعذاب وخوف. ويجوز إطلاقها بقصد التهديد والإنذار على فعل مخالف للشريعة، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ويل للأعقاب من النار". ولا يجوز إطلاقها على مخالفة من السائغ بين أهل العلم، أو على مخالفة سنّة غير واجبة. ولا يجوز قولها بقصد الدعاء على النفس إلا إذا جاءت بصيغة ، كقول عمر رضي الله عنه: "ويلي وويل أمي إن لم يغفر لي". أما القول بأنها تحبط الأعمال فهو غير صحيح ولا دليل عليه. وعلى من قالها بغير موضعها أن يستغفر الله ولا يعود.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25719
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25719
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي