العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لعن من يهاجمون ويجهلون الحقائق في مقاطع الفيديو، وهل يجوز لعنهم؟ وهل يجوز الدعاء على من يطعن في عائشة -رضي الله عنها- بأن يحشر مع عبد الله بن أبي بن سلول، وعلى من يطعن في عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بأن يحشر مع أبي لؤلؤة المجوسي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لعن المسلم، لأن اللعن لغير المستحق ليس من أخلاق المسلم، وعليه أن يعوّد نفسه على حفظ لسانه عن كل قول بذيء فاحش؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء" وقوله: "لاَ يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا".

وعلاج اللعن -بعد أن عزمت على تركه- هو الاستمرار في مجاهدة النفس إلى الله.

ولا يجوز لعن شخص معين رأيت منه معصية على الراجح؛ لأنه قد يتوب، ومثل ذلك الدعاء عليه بأن يحشر مع الكفار. ويجوز لعن من جاز في حقهم اللعن عموماً، كـ"لعنة الله على الظالمين".

وقال ابن حجر الهيثمي: "فالمعين لا يجوز لعنه، وإن كان فاسقاً".

وذكر الشيخ ابن عثيمين أن الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي عموماً هو أن الأول ممنوع والثاني جائز، مستدلاً بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن لعن أناس معينين من المشركين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189286
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي