العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وصف المخلوقات بـ "البشعة" أو الأشخاص بـ "القبيح" مع أن خلق الله كله حسن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى كون خلق الله كله حسنًا هو أنه كله ناشئ عن حكمة الله تعالى، فالله أحسن كل شيء خلقه وأتقنه وأحكمه، وإن كان بعض المخلوقات غير حسن في نفسه. فخلق الله لها حسن؛ لأنه جارٍ على مقتضى الحكمة. والخلق بإضافته إلى الله حسن بلا شك، أما المخلوق فقد يكون حسنًا أو قبيحًا، ولا حرج في وصف الشخص بالقبح إذا كان على جهة الإخبار، مع اعتقاد أن خلق الله له حسن؛ لكونه جاريًا على مقتضى الحكمة، ولا يجوز تعيير أحد بقبح صورته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165793
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي