ما معنى حديث: "إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذو الوجهين هو شر الناس؛ لأنه يأتي كل طائفة بما يرضيها، ويظهر لكل منها أنه منها ومخالف لضدها، وهو المنافق المتملق والكذب، الذي يدخل الفساد بين الناس. وهذا الفعل نفاق وكذب وخداع ومداهنة محرمة. أما من قصد بذلك الإصلاح بين الطائفتين فهو محمود، والفرق بينهما أن المذموم يزين لكل طائفة عملها ويقبحها عند الأخرى ويذم كل طائفة عند الأخرى، والمحمود هو من يأتي لكل طائفة بكلام فيه صلاح الأخرى ويعتذر لكل واحدة عن الأخرى وينقل إليها ما أمكنه من الجميل ويستر القبيح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77562
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77562
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي