هل الضحك على تكرار الأستاذ كلمة دون قصد يُعد من الهمز واللمز؟
التعمد في الإشارة إلى عيب مسلم بالعين أو اليد أو الرأس، أو غيرها، يدخل في الهمز واللمز المحرمة، لأنه طعنٌ بالقول والإشارة، وذكرٌ للمسلم بما يكره في غيابه، قال النووي في الأذكار: "الغيبة هي ذكرك الإنسان بما فيه مما يكره، سواء ذكرته بلفظك، أو كتابك، أو رمزت، أو أشرت إليه بعينك، أو يدك، أو رأسك، أو نحو ذلك".
أما إذا غلب الضحك على الشخص دون تعمد، فلا يؤاخذ به، لأنه من غلبة الطبع البشري، قال عياض في إكمال المعلم: "الضحك في مثل هذا غير مستحسن، ولا مباح، إلا أن يكون من غلبة مما طبع عليه البشر، وأما قصدًا، ففيه شماتة بالمسلم، وسخرية بمصابه".
وقال النووي في شرحه على مسلم: "فيه النهي عن الضحك من مثل هذا، إلا أن يحصل غلبة لا يمكن دفعه، وأما تعمده، فمذموم؛ لأن فيه إشماتًا بالمسلم، وكسرًا لقلبه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174237
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174237
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي