هل تُعدّ الإساءة للجمادات كـ "هذا القلم فاشل" غِيبة، وهل تُنسب الإساءة إلى صانعها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس ذم الجمدات كالقلم الفاشل غيبة ما لم يذكر القائل صاحبها على جهة الذم، فحينها تكون غيبة. وحد ذكرك أخاك بما يكرهه لو بلغه، كنقص في بدنه أو نسبه أو خلقه أو فعله أو قوله أو دينه أو دنياه، وحتى ثوبه وداره ودابته. وقد تباح الغيبة بقصد تحذير الناس من المصنوعات الرديئة أو المغشوشة، بشرط ألا يتأتى التحذير إلا بذكر الصانع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166818
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166818
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي