هل تُعدّدت غيبةً أو نميمةً إذا تحدثتُ مع أختي عن سلبيات صداقة معينة وأخبرتها برغبتي في الابتعاد عنها، دون ذكر عيوب الصديقة بشكل مباشر، وما كفارة ذلك، وما هو الدعاء الذي يجنبني قرناء السوء والأشخاص غير المرغوب فيهم؟
المحرمة هي ذكر المسلم بما يكره في غيابه، سواء كان ذلك في بدنه، أو دينه، أو دنياه، أو نفسه، أو خُلُقه، أو ماله، أو ولده، أو غير ذلك مما يتعلق به، باللفظ، أو الكتابة، أو الرمز، أو الإشارة.
بيان التضرر بصداقة فتاة لا يعتبر غيبة إذا لم يُذكر شيء يتعلق بالفتاة، وكذلك ذكر الفتاة بما فيها بغرض النصح والتحذير من صحبتها ليس من الغيبة المحرمة، بل هو من الأسباب المبيحة للغيبة، مثل تحذير المسلمين ونصحهم.
هي نقل الكلام بين الناس للإفساد، ولا علاقة لفعل السائلة بها.
إذا وقعت الغيبة المحرمة، فيجب إلى الله.
ينبغي للمسلم أن يدعو الله بالصحبة الصالحة ويستعيذ به من الصحبة الفاسدة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقام».
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133388
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133388
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي