العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد إخبار الأخت بأن زوجة الأخ سيئة الأخلاق، ومحرضة، وكسولة، غيبة ومن كبائر الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكرك لمعائب زوجة أخيك وتحريض أختك عليها يجمع معًا، وهو كبيرة من الكبائر. فالنمام هو من ينقل بين الناس بقصد الإفساد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "شراركم المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة"، و"لا يدخل الجنة نمام". وتختلف النميمة عن الغيبة في أن النميمة تشترط قصد الإفساد ونقل حال الشخص لغيره، بينما الغيبة هي ذكر الشخص بما لا يرضيه في غيابه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131635
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي