هل شكوى المظلوم من الظالم أمام الآخرين غيبة، وهل تُعد بديلًا عن أخذ الحق، وهل يأثم المظلوم إذا حذر الناس من الظالم الذي لا يقبل النصيحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكلُّم المظلوم عن ظلم الظالم لا إثم فيه ولا يعد من المحرمة، خاصة إن لم يقبل الظالم النصح، ودليل ذلك قوله تعالى: (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ليّ الواجد يحل عرضه وعقوبته". كلام المظلوم لا يسقط حقه أو الإثم عن الظالم إلا بالعفو، وإن كان الدعاء عليه يخفف عنه الإثم كما جاء في : "لا تسبخي عنه". دعاء المظلوم مستجاب، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام يوم القيامة ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب عز وجل: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112099
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112099
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي