العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الأم عن ابنها "يخرف في كلامه" لوالده - بقصد أنه يتكلّم بسفاهة أحيانًا - يُعدّ غيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحرمة هي ذكر المسلم بما يكره في غيابه، سواء كان ذلك في بدنه، أو دينه، أو دنياه، أو نفسه، أو خلقه، أو خُلقه، أو ماله، أو ولده، أو غير ذلك مما يتعلق به، باللفظ أو الكتابة أو الإشارة. و"وصف الابن بأنه يخرف في كلامه" من الغيبة المحرمة. وقد تباح الغيبة في أحوال معينة لغرض شرعي صحيح، كالتظلم، أو الاستعانة على تغيير المنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139381
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي