العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد التلفظ بألفاظ نابية عن شخص أساء معاملة والدتي غيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكرك أخاك بما يكره في غيابه، وهي محرمة، وإن لم تكن الصفة فيه كان بهتانًا وهو محرم أيضًا. يجب على من اغتاب إلى الله، والعزم على عدم العودة، وإصلاح قلبه نحو من اغتابه، والاستغفار له، وذكر محاسنه أمام من ذكره بسوء عنده. أما الشتم والسب في حضوره، فهو محرم أيضًا، إلا إذا كان قصاصًا بمثل السيئة دون تجاوز، لقوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ). والعفو أفضل وأعظم أجرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28401
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي