العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يذكر الناس بسوء في غيابهم متذرعاً بفعله للخير وأن الله أعلم بالنوايا، وما هي الغيبة وكيف يمكن التخلص منها، وهل يؤثم المرء إذا كانت والدته هي من تفعل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكرك أخاك بما يكره، وهي من كبائر الذنوب التي نهى الله عنها وحذر منها، كمن يأكل لحم أخيه ميتًا. كل ما يتلفظ به العبد مسجل عليه، وحقوق العباد لا تسقط، وتُؤخذ منهم يوم القيامة من حسنات المغتاب. نصيحة الوالدين واجبة، ويجب أن تكون برفق ولين وحسن خطاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78331
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي