العودة إلى البحث
السؤال

هل وقعتُ في الفتنة أو الغيبة باستفساري عن زوجتي عمي ومُحدِثتهما، ونشري لذلك في رواية على "فيسبوك" مع تغيير المعاملة بعدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتعلق سؤالك حول كتابتك لرواية تتضمن معلومات عن جدتك وزوجات أعمامك بعدة مسائل:

أولاً: إذا كانت من أخبرتك لا ترضى بنشر ما قالته، وإذا كان نشره سيضر بها، فلا يجوز نشره.

ثانياً: إذا كان الكلام مبهماً ولا يمكن التعرف على الأشخاص المذكورين فيه، فلا يعتبر غيبة محرمة، وإلا فهو غيبة.

عموماً، سواء كان ما قمت به غيبة أو فتنة، فيُنصح بالاستغفار ، فالتوبة هي أول وأوسط وآخر المنازل للمؤمن، وبها يتحقق الفلاح. كما أن من لم يتب فهو ظالم.

لا توجد كفارة خاصة ، لكن الأعمال الصالحة عموماً تكفر السيئات. وإذا ظلمت أحداً بالغيبة أو إفشاء السر، فيُشرع لك منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155942
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي