هل يأثم المرء على إساءة الظن بشخص سيء الخلق وبعيد عن طاعة ربه، خاصة إذا كانت تصرفاته السابقة تدعو للشك؟
يرى الغزالي أن سوء الظن بالمسلمين من أبواب المهلكات، وهو حرام مثل سوء القول، ويقصد به عقد القلب على السوء لا مجرد الخواطر. وقد نهى الله عن كثير من الظن بقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". وسبب التحريم أن أسرار القلوب لا يعلمها إلا الله، ولا يجوز اعتقاد السوء إلا إذا انكشف بعيان لا يقبل التأويل. ويجب تكذيب الشيطان إذا ألقى السوء في القلب، والتبين من أخبار الفاسق. ومن مخاطر سوء الظن أنه يدعو إلى ، والتقصير في حقوق المسلم، والاحتقار، والعجب بالنفس. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التعرض للتهمة، وحسن الظن بالمؤمن مطلوب، أما أهل الشر والفسق فلا يحسن الظن بهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61770
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61770
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي