هل يُحاسَب الإنسان على كل كلمة يقولها، باستثناء الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر أو ذكر الله، كما ورد في الحديث: "كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمرًا بمعروف، أو نهيًا عن منكر، أو ذكرًا لله"؟ وهل يُعتبر الكلام الكثير أو القليل في أمور دنيوية مثل الرياضة، أنواع السيارات، النكات للترفيه، أو مشاكل العمل والأهل، من اللغو؟ وما هي آفات اللسان مع أمثلة واقعية لتجنبها، مثل الغيبة، النميمة، الرياء، شهادة الزور، الفضول، واللغو؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مختلف في سنده ومعناه، وظاهره أن كل كلام لا منفعة له في العقبى، لكن يمكن حمله على المبالغة في الزجر عن القول غير السديد، أو أن المراد أن كل كلام ابن آدم حسرة عليه إلا ما استثني. وقوله: "عليه" أي ضرره ووباله عليه، حتى لو كان مباحًا، لأنه قد يطيل الحساب، أو يجر إلى ، أو يورث الغفلة. الأفضل للمسلم حفظ لسانه عن كل ما لا ينفع، وأن يتكلم بخير أو يصمت. فكثرة الكلام فيما لا يعني يوقع في الذنوب، ومن آفات اللسان الكذب والسب، وقد يصل إلى .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145337
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145337
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي