العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قول "الله يهديه" أو "فلان أصلحه الله" عن شخص في غيابه، تعبيراً عن عدم الرضا عن تصرفاته، نوعاً من الغيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما تقوله من الكلام يكرهه الشخص ويستاء إذا سمعه وبلغه، فهو غيبة محرمة، وهي ذكر المرء بما يكرهه بظهر الغيب، سواء باللفظ أو الكتابة أو الإشارة. وضابط هو كل ما يُفهم منه نقصان مسلم، ومن أمثلتها المحاكاة أو ذكر أشخاص معينين بقصد تنقيصهم. كما تشمل الغيبة التعريض بالشخص وإن لم يُذكر اسمه صراحة إذا كان المخاطب يفهمه، كقول "نسأل الله العافية" أو "الله يصلحنا" بقصد الإشارة إلى نقص شخص معين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179735
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي