العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ استماع السائلة لشكاوى الناس وأسرار بيوتهم -باعتبارها موضع ثقة وكتمان- غيبة أو نميمة، وهل يجب عليها منعهم، وكيف تكفّر عن ذلك إن كان ذنبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليكِ الابتعاد عن الجلساء الذين ينتهكون أعراض المسلمين؛ لأن ذلك من الكبائر المحرمة شرعًا. الاستماع محرم، ويعد إعانة وتشجيعًا لأصحاب الكبائر، ويجعل المستمع شريكًا في الإثم. يجب عليكِ من سماع مثل هذا، ونصح هؤلاء الجلساء وتذكيرهم بقبح فعلهم. المظلوم يباح له الشكوى لمن يستطيع رفع الضرر عنه فقط، وليس لمجرد التسرية عن نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45028
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي