هل يُعدّ الحديث عن حسن معاملة أزواج أخريات لزوجاتهم أو عيشتهن المرفهة غيبة، إذا كان الهدف حث الزوج على الاقتداء بهم وتحسين معاملته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمتِ لا تذكرين الناس الذين تتحدثين عنهم مع زوجك بشيء يكرهونه، فليس ذلك من المحرمة، فالنبي صلى الله عليه وسلم عرف الغيبة بأنها: "ذكرك أخاك بما يكره". ولكن، ينبغي الحذر من أن ذكر هذه الأمور قد يؤدي إلى غضب الزوج، ويفضل اختيار الأسلوب المؤثر المناسب كالتذكير بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104415
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي