العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ انتقاد الآخرين في غيابهم، مثل قول: "فلان لماذا فعل هذا؟ كان من الأحسن أن يعمل كذا.. هذا خطأ"، غيبة توجب القيام من المجلس، حتى وإن اعتبره الناس كلامًا عاديًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عرف النبي صلى الله عليه وسلم بأنها "ذكرك أخاك بما يكره"، فإذا كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فقد بهته. ونقد آراء وتصرفات الآخرين قد يكون غيبة إذا كان بقصد التنقص منهم والسخرية والاستهزاء بهم، سواء باللفظ أو الكتابة أو الرمز أو الإشارة. وقد لا يكون نقد الأخطاء غيبة إذا كان بغرض بيان الحق والتحذير من تلك الأخطاء، كما في كلام الناقد حول الضعفاء. وينبغي أن يكون التنبيه على الأخطاء بأحسن عبارة وألطف إشارة، ومن غير تجريح لأحد معين، بل ببيان الأمر الشرعي، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا". فمن الانتقاد ما هو غيبة يجب إنكاره، ومنه ما ليس بغيبة إذا كان نقدًا للأخطاء بالحجج بقصد التحذير منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157314
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي