العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من الغيبة ذكر شخص بالسوء بما هو فيه لنصح المقربين بالابتعاد عنه، أو عند سؤالي عنه وذكر ما قام به من سوء بحقي، أو نقد الآخرين في غيابهم كنقد أهل السياسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرمة، لكنها تباح شرعية. منها: التظلم، والتعريف، والتحذير، ولإظهار الفسق، وللمستفتي، ولمن طلب الإعانة على إزالة منكر. ويجوز ذكر مساوئ الشخص بقصد النصيحة للآخرين، أو ذكر إساءته في حقك. أما نقد الآخرين في غيابهم بغير مصلحة شرعية، فهو إما غيبة (إن كان ما ذكر فيهم)، أو بهتان (إن لم يكن فيهم)، ولا فرق في ذلك بين السياسي وغيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128323
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي