العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ وصف سلوك معلم بأنه "غير مؤهل ليكون معلمًا" غيبةً، وكيف يمكن التوبة من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في ذكر المسلم بما يكره هو الحرمة، ويستثنى من ذلك ما تعيّن سبيلاً لتحقيق غرض صحيح كالشكوى من الظالم، والتحذير من أهل الشر، والاستعانة على تغيير المنكر. والمجاهر بالفسق والشر لا تكون غيبته مذمومة. تباح لكل غرض شرعي صحيح حيث يتعين طريقاً إليه كالتظلم والاستفتاء والمحاكمة والتحذير من الشر. إذا ترددنا في وجود موجب للاستثناء، نبقى على الأصل، كما هو الحال في قول "شخص غير مؤهل ليكون معلماً" لعدم ترتب مصلحة عليه. يجوز ذكر المجاهر بما يجاهر به، ولا يجوز بغيره إلا لسبب آخر. أما من الغيبة، فيرى بعض العلماء أنه يجزئ مع التوبة النصوح الاستغفار لمن اغتابه، والدعاء له، وذكره بالخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193313
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي