العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء ألا يعصي ربه ويحافظ على إيمانه ليختم له بالحسنى، وكيف يفرق بين حديث النفس ووسوسة الشيطان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام في المرء نفس، يجب أن يحذر من سوء الخاتمة، لكن إذا عمل الصالحات، حاسب نفسه، وتجنب السيئات، فعليه أن يحسن الظن بربه، ويتوسط بين الخوف والرجاء، لأن الله مدح عباده بهذه الصفة.

من طرق المحافظة على : التقليل من المعاصي، والاستغفار، فبالتوبة يمحو الله الذنوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والاستغفار والدعاء مع الرجاء من أسباب مغفرة الذنوب.

من وسائل المحافظة على الإيمان وزيادته: طلب العلم النافع، وقراءة القرآن بتدبر وتفكر، وترطيب اللسان بذكر الله بالأذكار المطلقة والموظفة، والصحبة الصالحة المؤمنة، فالشيطان مع الواحد ومن الاثنين أبعد.

واعلم أن حديث النفس لا يؤاخذ به الله ما لم يعمل العبد بمقتضاه، والوسوسة من الشيطان، فإن دفعها العبد فلا أثر لها، والمؤاخذة على الانفعال بها والعمل بمقتضاها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63327
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي