ما هو التصرف السليم للزوجة الحامل التي لم يمضِ على زواجها حول بعد، وتكتشف محادثات لزوجها مع أجنبيات؟
يجب على المرء أن يدرك أن الدنيا مطبوعة على المشاكل، وأن السعيد من وطن نفسه على تحمل المشاق وقوى إيمانه بالله واستسلم له. إن أعظم ما يُنصح به المهموم هو قوة النفس وثبات العزم، وتُكتسب بالتعلم والتأمل في سير الصالحين. فإذا استغرقت محبة الله قلب المسلم، هانت عليه كل المشكلات.
أما بخصوص مشكلتك، فهي عارضة وسريعة الزوال. يمكن معالجتها بالبحث عن كل ما يُحسن علاقتك بزوجك لزيادة رصيده العاطفي، وإظهار العناية به، وتبادله الكلمة الطيبة. كما يجب مصارحته بالموضوع بهدوء، وتذكيره بتقوى الله، وبيان حرمة ما يفعله، مع إظهار العفو والصفح. ينبغي الحفاظ على الستر والكتمان، وعدم التجسس عليه، فـ (إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ). لعل الولد الذي تحملينه يكون سببًا في زيادة المودة، فلا تملي من الدعاء له ولك بالهداية والتوفيق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8134
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8134
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي