العودة إلى البحث
السؤال

متى تنتهي مشقة الطاعة والتنازل عن رغبات النفس وفرص الدنيا من أجل القرب من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجد السالك للاستقامة الطمأنينة وحلاوة العبادة بعد المجاهدة ومكابدة المشاق، وعليه أن يوطِّن نفسه على أن المجاهدة تستمر حتى الممات؛ لقوله تعالى: "وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ"، و"اليقين" هنا هو الموت، فالعبادة واجبة على الإنسان ما دام عقله ثابتاً، والآية تعني الاستمرار في العبادة حتى الموت، لا مجرد الأمر بها، وذلك لأن العبادة هي وظيفة الإنسان في الحياة، وبتأديتها يقدم الزاد لنفسه في الآخرة، فمهما ثقلت التكاليف فهي يسيرة مقارنة بما وعد الله به المؤمنين من كرامة وراحة أبدية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186236
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي