ماذا يفعل من عاهد الله على إنفاق نفسه وماله في سبيل الأقصى، ثم يشعر أنه نقض عهده عندما يفرّط في التعلم أو الاجتهاد ويضيع وقته في أمور لا تخدم أهدافه؟
حَثَّ الشرع على الوفاء بالعهد خاصة مع الله في الأمور الشرعية، وذلك لقوله تعالى: "وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا" وقوله: "وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً". كما ذمَّ الشرع من أخلفوا ما عاهدوا الله عليه. وقد بيّنَّا سابقًا أن من عاهد على قربة وطاعة، فإن ذلك يُعَدُّ نذرًا ويمينًا، فيجب الوفاء به، ويكون ذلك بتوظيف الطاقة الجسدية والمادية حسب الاستطاعة في سبيل قضية الأقصى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106776