العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من عاهد الله على إنفاق نفسه وماله في سبيل الأقصى، ثم يشعر أنه نقض عهده عندما يفرّط في التعلم أو الاجتهاد ويضيع وقته في أمور لا تخدم أهدافه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حَثَّ الشرع على الوفاء بالعهد خاصة مع الله في الأمور الشرعية، وذلك لقوله تعالى: "وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا" وقوله: "وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً". كما ذمَّ الشرع من أخلفوا ما عاهدوا الله عليه. وقد بيّنَّا سابقًا أن من عاهد على قربة وطاعة، فإن ذلك يُعَدُّ نذرًا ويمينًا، فيجب الوفاء به، ويكون ذلك بتوظيف الطاقة الجسدية والمادية حسب الاستطاعة في سبيل قضية الأقصى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106776
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي