العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع الأفكار الانتحارية وإدمان مشاهدة الأفلام الإباحية، ومعالجة العلاقة المتوترة مع الوالدين، واستعادة القرب من الله بعد الابتعاد عنه وارتكاب الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه جعل الرضا والسرور في طاعته، والضيق والكآبة في التفريط بالمعصية. فالهم والغم غالبًا ما يكونان نتيجة للمعاصي، كما قال تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا". فالمعاصي تورث وحشة بين العبد وربه والناس، وتعسر الأمور. وترك الواجبات يؤدي إلى فعل المحرمات وتسلط الشياطين.

لذلك، ينبغي مراجعة العلاقة بالله، وتجديد ، والإلحاح في الدعاء لرفع الضيق وصرف شرور النفس وكيد الشيطان، وترك مشاهدة المحرمات. ويجب نبذ فكرة الانتحار لأنها من أكبر الذنوب وتؤدي إلى شقاء أعظم. أما عن العلاقة بالوالدين، فيجب تذكر عظم حقهما، عليهما، والتودد إليهما، والإكثار من الدعاء لهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103223
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي