كيف يمكن التغلب على مشكلة الخجل الشديد وعدم الثقة بالنفس وتنمية الشخصية، مع تحسين العلاقة مع الأم؟
الخجل ليس مذمومًا كله، فمنه ما هو ممدوح وخاصة للفتيات، ومنه ما هو مذموم كالتفريط في الواجبات، وهذا النوع يجب دفعه، ويمكن الاستفادة من نصائح المتخصصين في النفسية لتقوية الشخصية والثقة بالنفس. ويجب التفريق بين الخجل المذموم الممدوح شرعًا؛ فالحياء غير الخجل، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء، وقال: "الحياء شعبة من "، و "الحياء خير كله".
ولا يجوز للفتاة إنشاء علاقة مع الشباب الذكور، ويجب قصر العلاقات على بنات جنسها، فقد حرم الله إطلاق البصر، والمصافحة، والاختلاط غير المنضبط، والخضوع بالقول، وأوجب والقرار في البيت صيانة للأعراض.
ويُنصح بالتقرب إلى الوالدة وبرها وطاعتها، والتواضع لها، وخدمتها، وإهدائها ما يفرحها. كما يُنصح بكثرة الدعاء لتقوية الإيمان والشخصية، وزوال الخجل، وبر الوالدين، والاستقامة، واغتنام أوقات الإجابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67664
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67664
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي