العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في إصرار الزوج على إجهاض الجنين، وهل الحمل الحالي بعد التسقيط ثم تبين استمراره، وما حدث في الحملين الأخيرين، يعتبر رضا من الله ومغفرة وتنبيهًا للزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإجهاض خشية الفاقة محرم شرعًا، ولا يجوز للزوجة طاعة زوجها فيه، لأن "لا طاعة لبشر في معصية الله". الرغبة عن الإنجاب خشية الفقر سوء ظن بالله، وقد تكفل سبحانه برزق الأولاد. إجابة الدعاء قد تكون كرامة أو استدراجًا، فيجب الجمع بين الرجاء والخشية، والإنابة عند الاستدراج. إجابة الدعاء لا تعني دائمًا إعطاء عين المسألة أو في الوقت المحدد، بل تكون بإحدى ثلاث: تعجيل الدعوة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء مثلها. يجب الظن بالله وعدم اليأس. لا يمكن الجزم بأن ما حدث في الحملين الأخيرين تنبيه للزوج، والله وحده يهب الذرية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142070
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي