هل يُعتبر المدخن أو من مات بسبب التدخين منتحرًا، بناءً على احتواء السجائر على مواد سامة ومسرطنة، وعلى حديث "من تناول سماً فمات ففي النار خالداً"؟ وما حكم التدخين القليل للتسلية؟ وهل تُعتبر السيجارة والشيشة خمرًا بناءً على حديث "كل مسكر خمر" و"ما أسكر قليلة فكثيرة حرام"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم شرب الدخان لخبثه وضرره وإضاعته للمال، ولا يبلغ درجة الانتحار، ومن يشربه ليس منتحرًا لأنه لم يقصد قتل نفسه. الدخان محرم لما فيه من أضرار بدنية، وخلقية، ومالية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ). والدخان ليس خمراً، ولا يسكر، وهو مضر خبيث الرائحة، ولا نفع فيه، فليس من العقل تناوله. وإذا علم المدخن أنه يذنب بمعصيته، نُكِتَتْ في قلبه نكتة سوداء حتى يسود القلب، سَهُل عليه تركه. ويجب المسارعة والإقلاع عن الدخان، فليس في مجال للتسلية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22376
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22376
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي