هل شرب الماء المرقي يُخرج المرء من وصف "لا يسترقون" المذكور في الحديث النبوي، وما معنى التقديس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يدخل الجنة سبعون ألفاً من أمة النبي صلى الله عليه وسلم بلا حساب، وهم من لا يطلبون الرقية أو يكتوون أو يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون. ومن طلب الرقية فاته كمال هذه المرتبة، بينما من لم يمنع الراقي لم يفته الكمال. وقد فُسّر "لا يسترقون" بأنهم لا يطلبون الرقى الجاهلية، أما الرقية الشرعية فهي جائزة. شرب الماء المقروء عليه لا يحرم من فضل السبعين ألفاً. أما التقديس فهو التطهير والتنزيه، ومعنى القدوس هو الله سبحانه وتعالى المنزّه عن كل نقص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191313
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191313
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي