هل يُعدّ ما قمت به من أفعال تحت الإكراه، من الذهاب لشيخ مشعوذ، وتنفيذ أوامره وأنت كاره، شركًا أو من نواقض الإسلام، ويُحبط العمل، ويوجب التوبة، مع العلم أن قلبك لم يطمئن لهذه الأفعال، وكنت مُجبرًا عليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرقية المذكورة بدعية غير مشروعة، لكنها لا تصل لحد السحر أو ، ولا يحبط العمل كليًا إلا لمن مات على الكفر، ومن ارتد ثم عاد إلى أو تاب من المعاصي تعود إليه أعماله السابقة، ولا تجب طاعة الوالدين في العلاج عند أمثال هذا الشخص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177387
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177387
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي