العودة إلى البحث
السؤال

ألا يتغير حكم الاستمناء بناءً على الأبحاث العلمية الحديثة التي تُثبت فوائده الصحية وتدحض المفاهيم القديمة عن أضراره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشرعي معتمدًا على الطب وحده، يتغير الحكم بتغير المعارف الطبية، مثل تحريم التدخين بعد اكتشاف أضراره. لكن تحريم الاستمناء ليس معتمدًا على الضرر البدني وحده، بل يشمل سد أبواب الشهوات إلا بالزواج، استنادًا لقوله تعالى: (والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ. إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ). كما يشمل التحريم سد ذريعة تعدي الشهوة إلى ، وصيانة العقل والجسد، وحفظ المروءة، بالإضافة إلى الأضرار الطبية المحتملة. الطب ليس العلة الوحيدة للتحريم، والقول بالفوائد الصحية للاستمناء يحتاج إلى أبحاث علمية محكمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26871
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي