العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التداوي في الإسلام، وخاصة في الأمراض الميؤوس منها، وهل يلزم إذن المريض قبل البدء في العلاج وخاصة في حالات الطوارئ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التداوي مشروع لحفظ النفس، وتختلف أحكامه بين الوجوب (إذا أدى تركه لتلف أو ضرر للغير كالأمراض المعدية)، والندب (لضعف البدن)، والإباحة (في غير ما سبق)، والكراهة (لمضاعفات أشد). لا يجوز اليأس من الشفاء وعلى الأطباء تقوية معنويات المريض. تقدير الحالة الميؤوس منها يعود للأطباء وإمكانات الطب. يشترط إذن المريض للعلاج إن كان تام الأهلية، وإلا فإذن وليه، وقد يلزم ولي الأمر بالتداوي في حالات معينة كالأمراض المعدية. في حالات الإسعاف الخطرة لا يتوقف العلاج على الإذن. تتطلب الأبحاث الطبية موافقة التام الأهلية دون إكراه أو إغراء، ويجب ألا يترتب عليها ضرر، ولا تجوز على عديمي أو ناقصي الأهلية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26189
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي