هل الشعور بماس كهربائي عند لمس الأشياء المعدنية، وعند النزول من السيارة، له علاج، وهل الأسورة المغناطيسية تفرغ الشحنات الكهربائية الزائدة بالجسم؟ وما حكم الدين في ارتدائها؟
إذا ثبت علميًّا أن السوار يعالج الأمراض، فلا حرج في استعماله، أما إذا كان قائمًا على أوهام، فلا يجوز لبسه، ويزداد النهي إذا ارتبط بخرافات جاهلية.
ويقول الشيخ ابن باز بوجوب ترك الأسورة النحاسية التي يقال إنها تعالج الأمراض، سدًّا لذريعة ، وحسمًا لمادة الفتنة، مشيرًا إلى أن تعليقها يشبه فعل الجاهلية، وأقل ما يقال فيها أنها من المتشابهات، لذا بالمسلم تركها.
ويقول الشيخ ابن عثيمين إن الدواء سبب للشفاء، والمسبِّب هو الله. والأسباب نوعان: شرعية (كالقرآن والدعاء) وحسية (كالأدوية المادية المعلومة بالشرع أو التجربة). ويشترط في الأسباب الحسية أن يكون تأثيرها مباشرًا لا وهميًا. فإذا ثبت تأثيرها الحسي المباشر، جاز اتخاذها دواء. أما إذا كانت مجرد أوهام، فلا يجوز الاعتماد عليها، لأن ذلك ينازع الله في ملكه ويُشرك به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98723
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98723
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي