العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام الماريجوانا للعلاج من ضمور النسيج العضلي وما يصاحبه من آلام مبرحة، خصوصًا إذا لم تنفع المهدئات وكان البديل الدوائي له آثار جانبية سيئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدّ الماريجوانا عقارًا مخدرًا، وهو مسحوق نبتة القنب، أو الحشيشة. يحتوي على مواد كيميائية عديدة تسبب آثارًا قصيرة وطويلة الأمد. يجوز استعمال الماريجوانا أو غيرها من المواد المخدرة لتخفيف الآلام بشروط، وهي: أن تصل ، وأن يشهد طبيب ثقة على فائدته، وأن يقتصر الاستعمال على الذي تندفع به الضرورة، وأن يكون هو العلاج الوحيد المتعين، وألا يسبب ضررًا يفوق الضرر الذي استخدم لأجله. وعليه، فالمواد المخدرة محرمة إلا لغرض المعالجة الطبية المتعيّنة، وبالمقادير التي يحددها الأطباء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24371
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي