أليس الله تعالى هو الذي يحدد جنس الطفل بغض النظر عن الأساليب المستخدمة لذلك؟
الله وحده يعلم ما في الأرحام ويخلق ما يشاء ويهب الإناث والذكور، ويجعل من يشاء عقيماً، وقد جعل لكل شيء سببًا، فالله تعالى هو الشافي وجعل الدواء سببًا، وهو المميت وقدر الحوادث سببًا، وهو الرزاق وقدر الأسباب لذلك، وهو الذي ينزل المطر وقدر لذلك أسبابًا، وهو الذي يخلق البشر وقدر الزواج سببًا، وكذلك يخلق والأنثى وقدر أسبابًا لذلك، لكن الأسباب وحدها لا تكفي بل لا بد من إرادة الله تعالى، وهناك طرق لتحديد جنس المولود: منها ما هو خرافات وشعوذة، ومنها ما هو محرم، ومنها ما هو محض تجارة، ويجوز فقط ما هو مباح كنظام التغذية أو توقيت الجماع، ويجب التسليم بقضاء الله وقدره والرضا بما يرزقه الله، ولا بأس بالرغبة في ولد ذكر أو أنثى، وقرر مجمع الإسلامي جواز اختيار جنس الجنين بالطرق الطبيعية المباحة، ولا يجوز أي تدخل طبي إلا العلاجية للأمراض الوراثية بشروط وضوابط شرعية، وضرورة وجود جهات رقابة على المستشفيات والمراكز الطبية التي تمارس مثل هذه العمليات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1702
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1702
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي