العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الفتاة المسلمة -حديثة الإسلام- في منزل أهلها غير المسلمين، مع إجبارهم لها على حضور الشعائر المسيحية وتهديدهم لها بالطرد وقطع سبل عيشها وعلاجها، وما سبيل نجاتها في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الحال كما ذكرت، فعلى الفتاة التمسك بإسلامها وعدم طاعة أهلها في أقوال وأفعال ، إلا في القصوى إذا خشيت الهلاك، فيجوز لها مطاوعتهم بقدر الضرورة مع الإنكار بالقلب. ويجب عليها أن تسعى في الحيلة للخروج والفرار بدينها. وينبغي عليك المبادرة بزواجها ونقلها إليك لتخليصها من هذه الورطة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172175
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي