العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك دراسة الطب والتفرغ لطلب العلم الشرعي، مع العلم أن الوالدين يرغبان في دراسة الطب، وليس هناك حاجة للمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب العلم الشرعي أفضل العلوم وأنفعها في الدنيا والآخرة، وإذا لم يعترض والدك على ترك ما يريد والتخصص فيما تريده فافعل ما تريده، وإن لم يرض بذلك فافعل ما يريد، وطلب العلم على العموم من أشرف المهمات وأفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى، وأفضل العلوم علوم الشريعة. فإذا كان والدك لا يعترض على تفرغك لطلب العلم الشرعي فهذا توفيق من الله تعالى وخير ساقه إليك، فلتقبل على طلبه ونية خالصة لله تعالى، وإذا لم يكن والدك يرضى بذلك فأطع والدك إن رأيت أنك ستفلح في دراسة الطب وأخلص واقصد به نفع المسلمين فستكون دراستك حينئذ له عبادة، وإن رأيت أنك لن تستطيع دراسة الطب فبين ذلك لوالدك عسى أن يوافق على ما تريد، واعلم أن طاعة الوالدين في المعروف واجبة. وعليك أن تواصل بموازاة ذلك دراسة ما تلزمك معرفته من العلوم الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82815
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي