هل الأفضل للطالبة الاستمرار في دراسة الطب رغم ضعف مستواها ورغبتها في التفرغ لطلب العلم الشرعي، أم ترك الدراسة والتوجه لطلب العلم الشرعي؟ وهل يجوز لها الذهاب إلى معهد لتعلم العلوم الشرعية دون علم والديها؟ وهل لوالديها الحق في إجبارها على البقاء في الكلية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضلية في حالتك تتطلب معرفة مدى قدرتك على تحصيل العلم الشرعي والاستفادة منه، وهل ضعف تحصيلك الدراسي حقيقي أم هروب من الكلية. إذا كنتِ متميزة في العلم الشرعي وقادرة على التعليم والدعوة، لكِ أن تتفرغي له إذا كان مستواكِ الدراسي ضعيفًا حقيقة. أما من تستطيع الجمع بينهما، فهو أولى. من تستطيع إتقان دراستها الجامعية مع رضا والديها ونفع أمتها، فالتفرغ لذلك أفضل بعد تحصيل العلم الشرعي . لا يجوز الخروج لتعلم العلم الشرعي بدون رضا الوالدين إلا لتعلم العلم الواجب. طاعة الوالدين واجبة في البقاء بالكلية إذا كان ذلك فيه مصلحة وغرض صحيح وقدرة على الدراسة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140911
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140911
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي