ما حكم لقاحات الأطفال إذا كانت تُستخلص من مواد نجسة مثل دم الخنزير والقيح، وهل يجوز للآباء إعطاؤها لأبنائهم مع الأخذ في الاعتبار الحديث الشريف: "لم يجعل الله دواء أمتي في دائها"؟
التطعيم (التحصين) يجعل الجسم يصنع أجسامًا مضادة لمقاومة الأمراض، ولا يُحدث أمراضًا في الأصل. حكم التطعيم يعود إلى المواد المستعملة فيه وآثارها، وينقسم إلى أربعة أقسام:
1. المواد المباحة النافعة: جائزة، بل من نعم الله، وتساهم في على الأوبئة. يُعد نوعًا من العلاج، ودخول ضرر مخفف للجسم لصد ضرر أكبر لا حرج فيه.
2. المواد المباحة الضارة أو غير النافعة: لا يجوز تناولها لما فيها من ضرر.
3. المواد المحرمة أو النجسة التي استحالت إلى مباح: يجوز تناولها؛ لأن الاستحالة تغير ، فتصير مباحة الاستعمال.
4. المواد الضارة أو المحرمة، وغير المقطوع بنفعها، والمختلف فيها طبيًا: لا يجوز تناولها؛ لاحتمال تعريض النفس للهلاك والأمراض، ولأن ضررها مؤكد دون نفع مؤكد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24489
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24489
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي