ما هو الموقف الشرعي من زواج ابنتنا، البالغة من العمر 25 عامًا وتدرس الطب، من رجل أعمال ألماني مسلم يبلغ 51 عامًا، مطلق ولديه ولدان، مع وجود مخاوف بشأن حقيقة إسلامه وأخلاقه وأهدافه، وعدم التكافؤ في السن والمحيط الاجتماعي، ومستقبل ابنتنا كطبيبة في بلدها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكر الفتاة على إطلاع أهلها، لكن يُنكر عليها مراسلتها لأجنبي. بعد التأمل، يُنصح بشدة بعدم قبول هذا الرجل زوجًا، وذلك لأسباب كافية. ركنية في الزواج حكمة تمنع الفتاة من الانسياق وراء هواها. النبي صلى الله عليه وسلم أوصى الأولياء بتزويج من ترضون دينه وخلقه. لا يمكن معرفة حقيقة هذا الرجل، وحتى لو كان مسلمًا صادقًا، فإن إقامتها في ديار ودراستها وعملها هناك يُخشى منه على دينها وخلقها. لذا، يُرفض هذا الزواج، ويُنصح الفتاة بأن تصرف نظرها عن قبول هذا الرجل، وأن رأي أهلها مقدم على رأيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5914
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5914
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي