ما هو حكم التداوي من المرض، وهل تركه أفضل لكونه أقرب للتوكل، وما صحة الخبر المروي عن أبي بكر الصديق في تركه التداوي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصواب الذي عليه أهل العلم أن التداوي ومشروع، وهو لا ينافي على الله، بل إن تعاطي الأسباب من تمام التوكل. والتداوي بالأدوية الشرعية المباحة، كالقرآن والرقية الشرعية والكي عند ، يعين على قضاء مصالح الفرد وأهله. أما من ترك التداوي، فلا حرج عليه، ولكن إذا اشتدت الحاجة وظُن نفعه، يتأكد التداوي لما فيه من مصالح جمة. والقول بأن تركه أفضل مرجوح، والاحتجاج بحديث السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب إنما يدل على ترك الاسترقاء (طلب الرقية) وترك الكي، لا ترك الأسباب عموماً، فالطيرة وحدها هي المحرمة في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24783
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24783
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي