العودة إلى البحث
السؤال

ما هي ضوابط الكلام المباح والكلام الذي قد يأثم عليه المتكلم، خاصة فيما يتعلق بالأحاديث اليومية المعتادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بلغ منك مبلغاً عظيماً لسبب استرسالك معه واستسلامك له، وأفضل علاج للوساوس بعد الاستعانة بالله هو الإعراض عنها. الكلام ، مثل السؤال عن حال الناس أو الطقس، لا شيء فيه، ولا ينبغي التفتيش والتدقيق فيه. من أنفع علاج الوسوسة الإقبال على ذكر الله والإكثار منه، والفرح عند الإحساس بها لأن الشيطان يكره سرور المؤمن. دواء الوسوسة النافع هو الإعراض عنها جملة، ومن أصغى إليها تزداد به حتى تخرجه إلى حد المجانين. الوسوسة من الشيطان، ودواؤها اعتقاد أنها خاطر شيطاني ومحاربة إبليس، فيكون للموسوس ثواب المجاهد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142698
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي