العودة إلى البحث
السؤال

هل التذمر الداخلي وعدم الصبر على الابتلاء يُفضي إلى غضب الله، أم أن الأجر يُكتب للمبتلى بغض النظر عن صبره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على البلاء وعدم الجزع مطلوب شرعًا، وهو تمحيص للمؤمن واختبار له، فلا يجوز للمسلم قول أو فعل ينافي الرضا بقضاء الله، وإلا كان عاصيًا، فقضاء الله كله خير وعدل وحكمة. وإن كان ذكر الوجع ليس شكوى، فالمعوّل على عمل القلب لا نطق اللسان. ولا يجوز اعتراض القلب على قضاء الله إلا إذا كانت وسوسة لا يستطيع دفعها، فلا مؤاخذة حينئذ. وليس من عدم الرضا طلب تغيير الابتلاء بالطرق الشرعية كالتداوي والرقية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49905
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي