هل المقصود بسخط الساخط في الحديث "ومن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط" هو سخط الله، وهل السخط يمحو الخير المذكور في الحديث "إذا أراد الله بعبد خيرا يصب منه"، وهل التذمر هو السخط، وهل يُعدّ التذمر مع الفرحة بالجزاء سخطاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"ومن سخط فله السخط" تعني أن من كره بلاء الله ولم يرضَ بقضائه فجزاؤه سخط الله وعذابه الأليم، وهذا لا يتعارض مع مشروعية طلب العافية والتداوي.
إظهار التوجع والألم جائز، مع الطبيب والمستشار عن المرض ليس مذمومًا، ما لم يصل إلى التسخط على ، وإنما المذموم المبالغة في التأوه والجزع الزائد.
ينصح بالإكثار من سؤال الله العافية الصادقة والعمل الصالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79740
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79740
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي