العودة إلى البحث
السؤال

هل تدهور العلم في بلاد المسلمين سببه تقديم النقل على العقل، وبخاصة اعتقاد البعض أن كل العلم موجود في القرآن والسنة مما يبعدهم عن دراسة العلوم الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلوم نوعان: دينية ودنيوية. العلوم الدينية، كالعقائد ، تُتلقى من الشرع ويجب فيها تقديم النقل على العقل، ولا تعارض بين النقل والعقل الصريح، وإذا وُجد تعارض ظاهري، فالعيب في فهم العقل. العلوم الدنيوية، كالطب والهندسة، تركت الشريعة تفصيلاتها للعقل والتجربة، مع وضع ضوابط عامة لها، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله: "أنتم أعلم بأمر دنياكم".

القرآن لا يحتويان تفاصيل كل العلوم الدنيوية، وإنكار ذلك غير صحيح، وقد أنكره العلماء القدماء كالشاطبي.

تخلف المسلمين ليس سببه إعراضهم عن العلوم الدنيوية، بل هو ناتج عن تركهم لأسباب القوة العلمية وضعف تمسكهم بدينهم، فالمسلمون كانوا قادة العالم علمياً وأخلاقياً لقرون طويلة عندما كانوا متمسكين بدينهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27434
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي