العودة إلى البحث
السؤال

هل زيارة طبيب الذكورة والإفصاح له عن ممارسة العادة السرية المحرمة للمشاكل الصحية المتعلقة بها، يعتبر من المجاهرة بالمعصية، وماذا يفعل في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب من العادة السرية والستر على النفس، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". ويجوز إخبار الغير بالذنب لطلب النصيحة أو الاستفتاء، أو ما يرجى منه نفع كطلب العلاج، كما فعل من واقع امرأته في . وينصح السائل بترك العادة والابتعاد عن الوساوس، ومراجعة الطبيب دون إخباره بالعادة إن شعر بأعراض مرضية بعد تركها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156355
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي